وجدان للطفل والمربي

كتاب وجدان للطفل والمربي

يقدم مركز الوجدان الحضاري كتاب (وجدان ) للطفل والمربي في ثمانية أجزاء تغطي احتياجات واهتمامات الطفل في المرحلة العمرية الأولى، أو ما قبل المدرسة، إيمانا منه بأن تلك السنوات، هي ما تحدد المساره المستقبلي لغالبية البشر، ففيها تُطبع في النفس التصورات عن الكون والبشر، وعن دور الإنسان في الحياة، كما أنها السنوات التي تُغرس فيها القيم والسلوكيات والمهارات، فإذا اسُتثمرت تربويا وتعليما بشكل صحيح، فإن المجتمع سيشهد أجيالا ناجحة، تتسم بالايجابية والمبادرة والرغبة في الاستكشاف، والانفتاح على الآخرين بثقة واعتزاز بالنفس، مع احترام عال لقيمة الإنسانية ،

يتكون من ثمانية أجزاء، موجهة إلى الطفل والمربي معا، وهي:

“أنا إنسان” و”أنا محب للتعلم “و “أنا أحب الطبيعة” و”أحب النشاط والعمل” و”أحترم وقتي وأنظمه” و” أحب ربي وأفعل الخير” و” العائلة والوطن” “يجمعنا عالم واحد”.

هذه الكتب الثمانية التي شارك في تأليفها نخبة تجمع بين الجانب الفكري والتربوي والفني، أن الكلمة والصورة جاءتا متكاملتان لترسم في ذهن الطفل متعة في التعلم، وتحفيزا على التلقي بإيجابية، فتغير مفهوم التعلم من عملية تبدو “عقابية” أو “صعبة” إلى عملية ذات متعة وتشويق، ومرتبطة بواقع الطفل ومشاهداته، لتعيد رسم الخريطة الذهنية بما يؤهله ليحظى بتفكير نقدي مستقل، وقدرة على التساؤل والاستكشاف، ورغبة في التطوير.

وقد تميزت الكتب الثمانية بأن البعد الإنساني حاضر فيها بامتياز، وظاهر في القصص والتوجيهات بدون تكلف، والقاعدة التي يقوم عليها هذا البعد هي أن البشر جميعا خلقهم رب واحد، كما أن أباهم “آدم”، وهذه الركيزة عندما يتشربها ذهن الطفل مبكرا، فإن أفقه الإنساني يصبح أكثر انفتاحا، فيتجنب التعصب والعنصرية، التي أصبحت أزمة في عصرنا الحالي في كثير من المجتمعات حتى المتقدمة.

كما تتميز الكتب –أيضا- بقدرتها على تحديد الأخلاق العليا التي يجب أن يتخلق بها الطفل في تلك السن المبكرة، ومن هذه الأخلاق الرحمة والتسامح واحترام الآخرين، فالكتب خاطبت الطفل بالكلمة والصورة والحكاية الطريفة وكذلك المعلومة لتثبت هذه الأخلاق لدى الطفل، ولم تكتف بذلك؛ بل قدمت القيمة والسلوك بشكل مشوق، وحكي يجذب الانتباه، ويتغلل في اللاوعي بسلاسة ليعيد ترتيب تصورات الطفل الذهنية تجاه عالمه الخارجي وشركائه في الحياة بكافة تنوعهم.

تميزت الكتب كذلك بأن أمثلتها ومفرداتها منتزعة من البيئة التي يشاهدها الطفل، لذا لا يشعر الطفل بالغربة مع الحكايات، أو يتطرق إليه شعور أنها قادمة من عالم مختلف أو بعيد، وهذا يلفت انتباه الطفل إلى ما يشاهده في محيطه المتنوع، ليعيد تقييم سلوكه وتعديله بعد حوار مع النفس، لا إجبار فيها، ومن ثم تتشكل قناعات الطفل مبكرا من ذاته، ليعيد نسج ما يقرأه في سلوك وأخلاق تسمو به وبمجتمعه.

تتميز الكتب بأن عدد كلماتها قليل، لكن كل كلمة منتقاة بعناية، وموظفة بما يخدم الأهداف السلوكية والتربوية، ومع قلة الكلمة كانت الصورة والرسوم حاضرة بألوانها الزاهية المتناسقة لتكسر الملل، وتخلق من القراءة والتعلم حالة إمتاع يتشوق الطفل لتكرارها، واكتشافها مع كل كتاب جديد، كذلك يلاحظ أن الابتسامة المرسومة على الوجوة السعيدة تملأ الكتاب، مما يسمح بأن يعيش الطفولة لحظات سعادة غامرة مع كل صفحة في الكتاب، فالسعادة تنتقل من الكتاب إلى الطفل، في أجواء تعمها البهجة.

اهتمت الكتب، أيضا، أن تعطي نصائحها للمربي، عن الأهداف السلوكية والمهارية التي يجب أن يتمتع بها الطفل في كل وحدة في الكتاب، فهي تقدم للمربي النصائح، مع توفير هامش من الحرية والإبداع للمربي لكي يحول قصص الكتاب إلى خيال في ذهن الطفل وإلى حالة سلوكية من خلال تذكير المربي بأهمية الرحلة والخروج للأماكن المفتوحة لإكساب الطفل السلوكيات القويمة من خلال التجربة العملية، وليس من خلال التعاطي النظري فقط.

تميزت الكتب في حديثها عن الوطنية، أنها تحدثت عنها كاعتزاز وطمأنينة للطفل، لكن قرنت هذا الاعتزاز بالالتزام الإنساني الواسع، واحترام الآخرين والانفتاح عليهم بلا أي إحساس بالنقص أو العجز، هذا المزج الجميل يخلق أطفالا أسوياء، متوازنين، يقدرون أنفسهم والاخرين.

يلاحظ في الكتب الثمانية أن تساؤلاتها تكاد أن تكون هي تساؤلات الطفل في مرحلته العمرية، لذا لا يشعر الطفل بالغربة وهو يقرأ الكتب، وهو ما يكشف أن وراء الكتب جهد تربوي وعلمي كبير من مختصين أكفاء، يدركون طبيعة المرحلة العمرية واحتياجاتها وكذلك قاموسها اللغوي، وكيفية غرس القيم والأخلاق والسلوكيات بمهارة ومعرفة دون الحاجة إلى التلقين أو الحشو أو الأسلوب المباشر الذي قد ينفر منه الطفل.

تميزت الكتب بأنها لم تكن حريصة على تلقين الطفل المعلومة، لكن سعت إلى تحويل المعلومة والفكرة إلى حالة من النفع العام، وأن يكون الطفل إيجابيا ومبادرا لفعل الخير ولنفع للناس، فحرصت الكتب أن تحثه على زيارة المرىض، وطاعة الوالدين، والعطف على المحتاجين سواء أكانوا من الخدم أو العمال، وأن يحافظ على الطبيعة، وأن يغرس الأشجار، وأن يكون شخصا اجتماعيا يشارك عائلته وجيرانه وأصدقائه في مناسباتهم، وأن يتعرف على الشعوب الأخرى ويعرف عاداتها ويحترمها ويتفهمها، وأن يتعاون مع الآخرين في كل ما هو نافع، وأن ينصح المخطئين بأسلوب حسن وكلمة رقيقة.

 

يمكنكم من خلال هذه الصفحة تنزيل النسخة الإليكترونية للكتاب في أجزاءه الثمانية مباشرة .

  1.  أنا إنسان
  2.  أنا محب للتعلم
  3.  أنا أحب الطبيعة
  4. أحب النشاط والعمل
  5. أحترم وأنظم وقتي 
  6. أحب ربي وأفعل الخير
  7. العائلة و الوطن
  8.  يجمعنا عالم واحد


تنويه : نفدت الطبعة الأولى من الكتاب، يمكنكم التسجيل المسبق للحصول على نسخة من الطبعة الجديدة حين توفرها.
لطلب النسخ المطبوعة من الكتب يرجى ملء النموذج التالي :
*يمكنك الطلب فقط من داخل دولة قطر  | *الكتب المطبوعة مجانا |* يوجد رسوم من شركة الشحن تدفع عند التوصيل



    تنويه : نفدت الطبعة الأولى من الكتاب، يمكنكم التسجيل المسبق للحصول على نسخة من الطبعة الجديدة حين توفرها.

    كما يمنكم التواصل والاستفسار عبر البريد الاليكترونى :
    [email protected]