الأسبوع الأول لمشروع “دعم قيم الهوية الوطنية القطرية بالمدارس”
اختتمت اليوم الخميس 15 يناير 2026 فعاليات الأسبوع الأول من مشروع “دعم قيم الهوية الوطنية القطرية في المدارس”، في إطار تعاون مشترك يجمع بين مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة في إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم. ويأتي هذا المشروع تأكيدًا على الأهمية البالغة لترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الطلبة منذ مراحلهم التعليمية المبكرة.
شكلت روضة الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية الابتدائية للبنات نقطة الانطلاق لأولى محطات التدريب الميداني، حيث تم تنفيذ نشاط تفاعلي مبتكر باستخدام أسلوب “الحكواتي”. جرى خلال النشاط استعراض إحدى القصص الهادفة الصادرة عن مركز الوجدان الحضاري، والتي صُممت لغرس القيم الوطنية والإنسانية بأسلوب تربوي شيق ومناسب للفئة العمرية المستهدفة. كما شملت فعاليات الأسبوع الأول زيارات لكل من روضة عبدالله بن زيد آل محمود بمنطقة بعيا، وروضة النهضة للبنات.
ولم تقتصر الأنشطة على الطالبات فقط، بل شملت زيارات تدريبية مكثفة للمعلمات على تقنيات السرد القصصي وأساليب التفاعل الإبداعي داخل الفصول الدراسية، بهدف تمكينهن من توظيف القصة كأداة تربوية فعّالة. وقد حظيت هذه الأنشطة باستحسان كبير من الحضور لما أظهرته من تفاعل وحيوية وأثر إيجابي ملموس على الطالبات والمعلمات على حد سواء.
وفي سياق متصل، استضافت مدرسة آمنة محمود الجيدة للبنات ورشة عمل بعنوان “دمج قيم الهوية القطرية في المدارس- دليل وجدان للطفل والمربي نموذجاً “. هدفت الورشة إلى تمكين المعلمات من المفهوم القيمي وترسيخ القيم في البيئة المدرسية، وشهدت حضوراً نوعياً من مديرات المدارس، والنواب الأكاديميين، ومعلمات من مختلف المدارس ومعلمات مصادر التعلم، بالإضافة إلى فريق متخصص من إدارة المناهج الدراسية بوزارة التعليم. وعلى هامش الورشة، تم إهداء المكتبة المدرسية نسخاً مطبوعة من “دليل وجدان” وسلسلة القصص القرآني لتعميم الفائدة.
يستمر المشروع خلال الفترة المقبلة ضمن خطة متكاملة تشمل عدداً إضافياً من المدارس التابعة للوزارة، بهدف ربط الأجيال الناشئة بإرثها الثقافي والحضاري العريق من خلال أساليب تعليمية حديثة وتشاركية تعزز من قيم الانتماء والهوية الوطنية






