مشاركة نائب المدير العام لمركز الوجدان الحضاري – راديو قطر
مشاركة السيد الدكتور محمد بن راشد السليطي “ نائب المدير العام لمركز الوجدان الحضاري ، لقاء براديو قطر ببرنامج مساء الدوحة حول الحديث عن “مشروع دمج وتعزيز قيم الهوية الوطنية ” هو مشروع ثقافي تنفذه وزارة الثقافة عبر مركز الوجدان الحضاري داخل المدارس ، يعتمد على دليل وجدان للطفل والمربي وسلسلة القصص القرآني، وهما مصدران معتمدان للتعلم في مرحلة رياض الأطفال. نقدّم القيم من خلال القصة التفاعلية، ومسرح الدمى، والألعاب، حتى تتحول الهوية الوطنية إلى تجربة حيّة يعيشها الطفل يوميًا.”
في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى ترسيخ الهوية الوطنية القطرية وتعزيز حضورها في المجتمع، ينفّذ مركز الوجدان الحضاري مشروع دمج وتعزيز قيم الهوية الوطنية في المدارس بوصفه مشروعًا ثقافيًا وطنيًا يسعى إلى تحويل القيم من مفاهيم نظرية إلى تجربة ثقافية حيّة داخل الفضاء المدرسي.
المرتكزات الثقافية للمشروع
ينطلق المشروع من اعتبار المدرسة مساحة ثقافية نابضة، تُقدَّم فيها الهوية الوطنية باعتبارها ممارسة يومية وسلوكًا مجتمعيًا متجذرًا، وليس مجرد محتوى معرفي.
ويعتمد المركز في تنفيذ المشروع على مرجعيات ثقافية معتمدة، في مقدمتها:
-
دليل وجدان للطفل والمربي
-
سلسلة القصص القرآني
وقد تم اعتماد هذين الإصدارين كمصدرين مساندين للتعلّم لمرحلة رياض الأطفال والتعليم المبكر، ما يعزز مواءمة المشروع مع التوجهات الوطنية ويضمن استدامته داخل المدارس.
الأسلوب الثقافي التفاعلي
يعتمد المشروع على تقديم القيم من خلال السرد القصصي التفاعلي، بما يحوّل الطفل من متلقٍ إلى مشارك فاعل، وذلك عبر:
-
مسرح الدمى كأداة تعبيرية رمزية قريبة من وجدان الطفل
-
الألعاب التفاعلية التي تعزّز الفهم من خلال الحركة والتجربة
-
الأنشطة الحسية والوجدانية المرتبطة بالقصة
-
الحوار المبسّط وربط القيم بالمواقف اليومية للطفل
ويُسهم هذا الأسلوب في تقديم القيم بأسلوب غير تلقيني، يعزّز التفاعل الوجداني ويُرسّخ الهوية الوطنية كجزء من التجربة اليومية للطفل.






